مسلسل "الست موناليزا" الحلقة 11.. بداية قصة حب وتطورات مثيرة لشخصيات مي عمر وحازم إيهاب
شهدت الحلقة 11 من مسلسل "الست موناليزا" العديد من الأحداث المهمة التي أعادت المشاهدين إلى قلب الصراعات العاطفية والاجتماعية للشخصيات، مع إظهار جانب جديد من حياة موناليزا بعد خروجها من السجن.
بدأت الحلقة بمقابلة موناليزا لبنت خالها ولاء، حيث عبرت الأخيرة عن اشتياقها لها، لكن موناليزا صدمتها عندما أوضحت أنها لن تعود كما كانت من قبل، مشيرة إلى أن تجربة السجن علمتها القسوة وأثرت على نظرتها للحياة.
في مشهد مؤثر، توجهت موناليزا إلى مدافن علياء، حيث وضعت باقة من الزهور واعتذرت لها، مؤكدة على محبتها لها مهما حدث، ودعت لها بالرحمة والمغفرة، في لفتة إنسانية عميقة أظهرت جانبها الحنون والمليء بالندم.
وفي إطار دعمها المالي والمعنوي، قابلت موناليزا محمود وابتسام، حيث منحها محمود مبلغ 10 آلاف جنيه، وأخبرتهما بأنها ستقيم مؤقتًا في منزل عفاف حتى تجد شقة جديدة وأخذها أدهم إلى شقة عفاف، ما أظهر اهتمامه الكبير بها وحرصه على راحتها.
أما على صعيد العلاقات العاطفية، فقد تواصل أدهم مع موناليزا بشكل مستمر، وحرص على الاطمئنان عليها كل ساعة، ما يعكس تطور مشاعر الحب بينهما. في المقابل، تصاعدت التوترات مع رحاب التي هددت حسن باللجوء للنيابة إذا لم يسدد لها أموالها، في محاولة لإجباره على الاستسلام.
كما تطرق العرض إلى تحركات والدة حسن للتصدي لتهديدات رحاب، حيث قررت الاستعانة بشهود وطلبت من محامي رحاب الحصول على نصف مليون جنيه بجانب الوصلات، لتجنب المشكلات القانونية والحفاظ على مصالح الأسرة.
وعلى صعيد العمل والمستقبل، بدأت موناليزا التخطيط لمشروع جديد برفقة ابتسام، مع محمود المسؤول عن التوصيل، وبحثوا عن شقة لبدء المشروع. وبعد مشاهد من التحديات المالية، قرر أدهم دفع إيجار الشقة، ما أضاف بعدًا إنسانيًا وحماسيًا للقصة.
واختتمت الحلقة بمشهد مهم، حيث التقى حسن بموناليزا وأدهم أمام منزلها، مشهد حمل العديد من التساؤلات حول تطورات العلاقة بينهم في الحلقات القادمة، ما يثير حماس الجمهور لمتابعة المسلسل.




